' property='article:publisher'/>

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار المشاركات

بابل الزانية: الديانة العالمية الموحدة الآتية للعالم رؤيا 17–18

بابل الزانية: الديانة العالمية الموحدة الآتية للعالم رؤيا "17–18"

بابل الزانية: الديانة العالمية الموحدة الآتية للعالم رؤيا 17–18

أهمية هذه النبوة

  1.   رؤ 17 – 18: هي واحدة من أهم نبوات آخرالأيام لأنها تُعطينا فكرة عن استراتيجية الشيطان لخداع الأمم وفي نفس الوقت يتسبب في سقوط العديد من المسيحيين بعيداً عن الإيمان. أولئك الذين خُدعوا بواسطة الزانية بابل سينتهى بهم الحال في بحيرة النار، وبعض القديسين الذين يقاومون الزانية سيٌقتلون (رؤ 17 : 6). هذه النبوة تستحق دراسة متأنية والكثير من الحوار والنقاش.
  2.  من السهل أن نفهم الرسالة الرئيسية لـ (رؤيا 17). المشاهد الرئيسية هي قوة وشدة الضلال والإثم ، كذلك شدة الإضطهاد مع حتمية تدمير نظام الزانية هذا. فإن الزانية بابل هي التقليد والتزييف لصورة العروس التى يقيمها ويجهزها الروح القدس .
  3.  ‌رؤيا 17: هو من أكثر الأجزاء رمزية في سفر الرؤيا مع كثير من التفاصيل المعقدة. هذه التفاصيل المُعقدة تجعل هذا الجزء الأكثر صعوبة في فهم الوحي. لكن لأن الملاك أعطى يوحنا تفسير ومعنى الرموز، فلدينا قاعدة صلبة لفهم هذا المقطع. لماذا تُحجب هذه النبوة الهامة وسط كل النبوات بهذا الشكل المُعقد؟ أحد الأسباب: - كما أعتقد – هو أن يجعلنا نجتمع لنناقش كل سطر مرات ومرات حتى نفهم كل وجهات النظر الخاصة به .
  4.  ‌(رؤ 17 : 1 - 6 ): يعطينا تفاصيل عن ظهور بابل الزانية باعتبارها ديانة موحدة للعالم، واصفاً خداعها وإغراءاتها الشريرة وكذلك إضطهادها الوحشى للمؤمنين. وستظهر فى شكل عدالة مزيفة تجذب وتضم  جموع كثيرة من أكبر الديانات الموجودة فى العالم. بقية (رؤيا 17 – 18) يصف علاقتها مع ضد المسيح وكيف أنها في النهاية دُمرت.
  5.  ‌هناك خمسة أجزاء مرتبة ترتيب زمني فى سفر الرؤيا (أجزاء المتتالية) تُخبرنا عن قصة أحداث القضاء الإلهى والتى يتم إُطلاقها على الأرض بواسطة صلوات الكنيسة. يعقب كل جزء من هذه الأجزاء المتلاحقة، مجئ ملاك ليفسر ليوحنا ضرورة حدوث الأحداث التى سبق وصفها له (تفسير الملاك). هذه التوضيحات المهمة تعتبر كجملة إعتراضية (كما لو كانت موضوعة بين قوسين) فهى بمثابة "وقفة" فى القصة للشرح والإجابة على أسئلة مثل : لماذا غضب الله شديد لهذه الدرجة ؟ وماذا سيحدث للقديسين؟.ثم يعود للوصف مرة أخرى.
  6.  ‌ فى تفسير الملاك الوارد فى رؤيا 17 - 18، يخبرنا ضرورة أن تنصب جامات غضب الله ، ويؤكد هزيمة بابل الزانية. يفسر الملاك لماذا سيُقتل الملايين من البشر بسبب جامات غضب الله ولماذا سيدمر المسيح البنية التحتية لكل الأمم. هذا لأن ضلال بابل الزانية ( الديانة الشيطانية) سيتغلغل فى كل هذه البنية التحتية." فأُعْطِيَكَ (يسوع) الأُمَمَ مِيرَاثاً لَكَ . تُحَطِّمُهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ. مِثْلَ إِنَاءِ خَزَّافٍ تُكَسِّرُهُمْ."(مز 2: 8 - 9)        " سُلْطَاناً عَلَى الأُمَمِ ... بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، كَمَا تُكْسَرُ آنِيَةٌ مِنْ خَزَفٍ." (رؤ 2 : 26 – 27)
  7.     ‌البوق السابع يُركز على خلع واستبدال السلطة الشريرة، والجامات تركز على إستبدال البنية التحتية الإجتماعية (قوانين الضرائب ، والتعليم ، أو السياسات التجارية ، الخ).

نظرة عامة لـ رؤ 17 : 1 - 19 : 10

 بابل الزانية : ستنشأ في مدينة بابل (بعد أن يعاد بناؤها من جديد) فى العراق (50 كم جنوب بغداد). وستعاد بابل من جديد وتستخدم كواحد من المقار الرئيسية لضد المسيح.   
  1. ستكون بمثابة مركز للديانة الشيطانية والشبكات الاقتصادية لجميع أنحاء العالم. ( رؤ 17 – 18 ؛ إش 13 – 14 ؛ إش 21 ؛ إر 50 – 51 ) * وكما خرجت أورشليم فجأة لتوها من الرماد وأُعيد بنائها، سيحدث المثل مع بابل (العراق). الأحكام التى تنبأ بها النبى إرميا فى (إر 50 – 51) بتدمير بابل المفاجئ لم يتم بعد.                            * (رؤ 17 : 1 – 19 : 10) : أطول نبوة فى العهد الجديد (42 آية). النبوة الأطول فى العهد القديم هى (إر 50 – 51) (110 آية) وهى أيضاً عن بابل فى الأيام الأخيرة، كما تنبأ أيضاً (إش 13 – 14) (54 آية). هذه النبوة طويلة لأن الله يريدنا أن نفهم خطرها وتأثيرها الشديد. ثانى أطول نبوة فى العهد الجديد تركز على أورشليم الجديدة (رؤ 21 : 1 – 22 : 5) (33 آية) وهى تصور عروس المسيح فى مجدها. بابل الزانية هى العكس والتزييف لعروس المسيح.
  2. ‌سيأتى غضب الله على بابل على مرحلتين. يصف (رؤ 17 – 18) مرتين سقوط بابل.
  3. ‌ يُركز رؤ 17 على: المرحلة الأولى لسقوط بابل (رؤيا 17) يتكلم عن نظام دينى عالمى يدعو للوفاق والتسامح الدينى. ويحدث هذا في بداية الضيقة العظيمة على يد العشرة ملوك (رؤ 17 : 16) ثم يتم حرق بابل الزانية والاستعاضة عنها بعبادة ضد المسيح.
  4. يركز رؤ 18 على: المرحلة الثانية لسقوط بابل وسيكون هذا فى نهاية الضيقة العظيمة. ويركز على سقوط النظام الإقتصادى العالمى الذى وضعه ضد المسيح فى يد الله(رؤ 18:8).
  5. ‌ يركز رؤ 19 : 1 – 10 على: عشاء عُرس الحمل والمكافأة للمؤمنين وسيحدث هذا فى سياق مجئ المسيح الثانى وإختطاف الكنيسة (رؤ 19 : 7 - 10).

 مرحلتين فى خطة الشيطان لآخر الأيام : رؤ 1 : 1

  1. هناك مرحلتين لخطة الشيطان لآخر الأيام وهما أن يُعبد من كل الأمم وأن يحكمهم " وَسَجَدُوا لِلتِّنِّينِ (الشيطان) ... وَسَجَدُوا لِلْوَحْشِ قَائِلِينَ: «مَنْ هُوَ مِثْلُ الْوَحْشِ؟ مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحَارِبَهُ؟» ... فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ ..." (رؤ 13 : 4 – 8)
  2.   يعرف الشيطان كم هى خطوة كبيرة، تحتاج لتقديم تنازلات ضخمة أن يقبل شخص مسيحى ، مسلم أو حتى هندوسى أن يتعبد للشيطان. لذا، سيدعو أولاً أن ينضم الجميع إلى عالم واحد يدعو للتسامح ويُعلم أن كل الطرق (كل الأديان) تقود لمعرفة لله وللخلاص. وستنخدع الجموع بالإنضمام إلى ديانة بابل الزانية مما يضعف من قناعة ضمائرهم الداخلية بميراثهم الدينى. ثم بعد ذلك يطالبهم الشيطان جميعاً أن يعبدوه هو.
  3.  ظهور حركة العبادة الكاذبة هذه ستؤدى إلى إرتداد وضعف فى الكنيسة. وهاتان هما العلامتان اللتان أعطاهما لنا بولس الرسول عن وقت مجئ المسيح : الإرتداد عن الإيمان مصاحباً لظهور ضد المسيح على المسرح العالمى ليقيم سلاماً زائفاً (1تس 5 : 3)  "لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي (مجئ المسيح الثانى) إِنْ لَمْ يَأْتِ الاِرْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنَ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ (ضد المسيح)، ابْنُ الْهَلاَكِ" (2تس 2 : 3)
  4.  ستفرح الأمم بالوحدة التى سيقيمها والتى ستساعد فى ترسيخ السلام العالمى.  "لأَنَّهُ حِينَمَا يَقُولُونَ:«سَلاَمٌ وَأَمَانٌ»حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلاَكٌ بَغْتَةً،كَالْمَخَاضِ لِلْحُبْلَى، فَلاَ يَنْجُونَ."(1تس5 : 3)
  5. سيشوه الناس ضمائرهم ويقطعون كل العلاقات الدينية المرتبطة بتراثهم الدينى وقناعاتهم المطلقة السابقة وحتى بالأشخاص الذين سيحتفظون بهذه القناعات والإيمانيات. بمجرد ترك الناس المُثل الدينية (سواء مسيحيين، مسلمين، هندوس،...إلخ) لن يكون هناك حق مطلق يمنعهم من عبادة الشيطان الذى غير شكله إلى شبه ملاك نور (2كو 11 : 14).
  6. ديانة الزانية ستعد الناس لقبول ضد المسيح. ستكون ديانة تسامح وتأكيد بدون إيمانيات مطلقة. ستكون العكس والضد لحركة العدالة التى تتطعم الفقراء وتشترك بعمق فى المشاريع الأنسانية والخيرية. وهو سيكون مصدر إلهام لأعمال الرحمة ولكن للأسباب والدوافع الخاطئة. وسيكون الهدف هو الكرامة والسعادة للإنسان. إنكار الألوهية هو أن يسعى الإنسان إلى جعل قدرات الله في حدود القدرات الإنسانية.
  7. ستحل ديانة ضد المسيح الإجبارية محل ديانة بابل الزانية التى كان الإنضمام إليها إختيارى. فى البداية سينضم الناس بإرادتهم الحرة لديانة بابل الزانية ، الديانة العالمية الموحدة التى تدعو للتسامح الدينى (رؤ 17). ولكن بعد ذلك سيُجبرون على عبادة الشيطان فى ديانة ضد المسيح (رؤ 13 : 4، 8، 15).
  8.      الكثير من المؤمنين سيرتدون عن الإيمان بسبب خداع وإغراء ديانة بابل. سيكون هناك إرتداد عن الإيمان فى الأيام الأخيرة (مت 24 : 9 – 13؛ 2تس 2 : 3؛ 1تى 4 : 1 – 2؛ 2تى 3 : 1 – 7؛ 4 : 3 – 5؛ 2بط 2 : 1 – 3). تعاليم الشياطين هى التعاليم التى يلهمهم بها الشيطان. " وَلَكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحاً: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحاً مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، فِي رِيَاءِ أَقْوَالٍ كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةً ضَمَائِرُهُمْ، مَانِعِينَ عَنِ الزِّوَاجِ."(1تى 4 : 1 - 3)
  9.     التعاليم الصحيحة تُعلم بطاعة يسوع وخطته لحياتنا.إن هذا يتطلب إحتمال. أن يصرفوا مسامعهم تعنى أن الناس لاتعود تحتمل ما نوى الله به فى أجزاء الكتاب المقدس المختلفة. ويجمعون لأنفسهم معلمين أو يتبعون بكل غيرة المعلمين الذين يساندون رغباتهم الخاصة.  " لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَاتِ." (يو 17 : 26)
  10.         إن محبة الحق ليست فقط فى أن نلاصقه.إن هذا الحب يتطلب وقفة ثابتة لمساندة الحق بغض النظر عن تكلفة ذلك. محبة الحق تتطلب أن نلتزم بقبول الأفكار الجديدة طالما تتفق مع كلام الكتاب المقدس حتى إذا إختلفت عن خلفياتنا القديمة."الَّذِي مَجِيئُهُ بِعَمَلِ الشَّيْطَانِ (ضد المسيح)، بِكُلِّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ، وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ، فِي الْهَالِكِينَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الْحَقِّ حَتَّى يَخْلُصُوا." (2تس 2 : 9 - 10)

الزانية العظيمة: إغراءاتها والإضطهاد

"هَلُمَّ فَأُرِيَكَ دَيْنُونَةَ الزَّانِيَةِ الْعَظِيمَةِ الْجَالِسَةِ عَلَى الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ، الَّتِي زَنَى مَعَهَا مُلُوكُ الأَرْضِ، وَسَكِرَ سُكَّانُ الأَرْضِ مِنْ خَمْرِ زِنَاهَا». فَمَضَى بِي بِالرُّوحِ إِلَى بَرِّيَّةٍ، فَرَأَيْتُ امْرَأَةً جَالِسَةً عَلَى وَحْشٍ قِرْمِزِيٍّ (ضد المسيح) .... وَالْمَرْأَةُ كَانَتْ مُتَسَرْبِلَةً بِأُرْجُوانٍ وَقِرْمِزٍ، وَمُتَحَلِّيَةً بِذَهَبٍ وَحِجَارَةٍ كَرِيمَةٍ وَلُؤْلُؤٍ، وَمَعَهَا كَأْسٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِهَا مَمْلُوَّةٌ رَجَاسَاتٍ وَنَجَاسَاتِ زِنَاهَا، وَعَلَى جِبْهَتِهَا اسْمٌ مَكْتُوبٌ: «سِرٌّ. بَابِلُ الْعَظِيمَةُ أُمُّ الزَّوَانِي وَرَجَاسَاتِ الأَرْضِ». وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ سَكْرَى مِنْ دَمِ الْقِدِّيسِينَ. ثُمَّ قَالَ لِيَ: «الْمِيَاهُ. حَيْثُ الزَّانِيَةُ جَالِسَةٌ هِيَ شُعُوبٌ وَجُمُوعٌ وَأُمَمٌ وَأَلْسِنَةٌ." (رؤ 17 : 1 – 6 ، 15)


‌قبل أن يجعل الملاك يوحنا يرى ثروة وجمال ديانة بابل الزائف، أراه أولاً دينونتها المحتومة وهزيمتها المؤكدة (ع1). سيفشل هذا النظام ويتدمر تماماً.
  1.  ستجلس الزانية على أمم كثيرة (آية 1) أو سيكون لها سلطان على الأمم بالخداع، والسيطرة على معظم القادة الأقوياء فى العالم (الملوك، والتجار) من خلال الشبكات العالمية. فهى شبكة دينية (رؤ 17) وكذلك شبكة إقتصادية مقرها بابل (رؤ 18).
  2.   سيُسكر نظام الزانية الأمم بإغوائها الذى يُقدم فوائد كثيرة؛ تشمل المساعدات الإنسانية، وديانة موحدة (تقلل الحروب)، واقتصاد عالمى منتعش. ستبتهج الأمم وتسكر بل تُدمن على وعودها بالخير، والرخاء، والعطف، والتعليم اللاهوتى عن التسامح المبنى على الخداع.   " وَسَكِرَ سُكَّانُ الأَرْضِ مِنْ خَمْرِ زِنَاهَا" (رؤ 17: 2)
  3.  ستحظى ديانة الزانية بموقع بارز. ستكون متسربلة بالأرجوان (ملابس الملوك)، كما ستحظى باحترام صفوة قادة المال فى الأرض؛ الذين سيكون ولائهم لها وحدها. "وَالْمَرْأَةُ كَانَتْ مُتَسَرْبِلَةً بِأُرْجُوانٍ وَقِرْمِزٍ (المُلك)، وَمُتَحَلِّيَةً بِذَهَبٍ ... وَمَعَهَا كَأْسٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِهَا مَمْلُوَّةٌ رَجَاسَاتٍ وَنَجَاسَاتِ زِنَاهَا،" (رؤ 17 : 4)
  4.   ستتحلى الزانية بالذهب. ستكون أغنى شبكة دينية فى كل التاريخ. سيكون لها فى يدها كأس من ذهب به تُقدم لكل الأمم. سيبدو على أنه من ذهب (قَيِّم وجيد). ستقدم للأمم مساعدات إنسانية غير مسبوقة فى تقديم العون للفقراء. ولأن الزانية ستأتى بوحدة دينية، فستختفى الحرب لأول مرة فى التاريخ الحديث، وسيكون هناك سلام عالمى. 1تس 5 : 3
  5.   ستحمل كأس الشر المملؤ رجاسة ونجاسة. تُشير كلمة رجاسة إلى كونها مملؤة من الأعمال الشيطانية. كلمة رجاسة فى العهد القديم كانت تُشير إلى أعمال الزنى (الشيطانى) عن الله. النجاسة تُشير لكونها ممتلئة من الإنحراف الأخلاقى.
  6.   ستخدع الزانية الأمم بالشعوذة؛ وهى خليط من إدمان المخدرات، والقوة الشيطانية (السحر). القوة المعجزية السوداء ستُبهر الناس، وستظهر لهم كما لو أنها للخير. ستكون الموسيقى الخاصة بالعبادة بها قوة كبيرة ووجود عامل الإعجاز الشيطانى بها.  "إِذْ بِسِحْرِكِ ضَلَّتْ جَمِيعُ الأُمَمِ. " (رؤ 18: 23)
  7.  ستصل الخطية لأعلى مستوياتها فى آخر الأيام. وبابل الزانية هى السياق الذى سيسمح للأمم بالوصول لأعلى مستويات الخطية، وبالتلامس مع العالم الشيطانى. "وَفِي آخِرِ مَمْلَكَتِهِمْ عِنْدَ تَمَامِ الْمَعَاصِي يَقُومُ مَلِكٌ (ضد المسيح) جَافِي الْوَجْهِ وَفَاهِمُ الْحِيَلِ. " (دا 8: 23)
  8.  عندما نُقَيِّم خدمة أو إرسالية معينة، يقوم تقييمنا على أساس مدى تأثيرها فى تغيير أسلوب حياة الآخرين، وليس على سرعة نموها وانتشارها؛ أو كم المال الذى تملكه. ولأن خدمة الفقراء، والسلوك باتحاد هما من أساسيات خدمة الإنجيل؛ لذا سيظن الكثيرين أن كل ما تدعو له الزانية هو يمثل الحق. سيصل هذا الإعلان الذى قاله يسوع إلى تمامه فى آخر الأيام.   " إِنَّ الْمُسْتَعْلِيَ (الذى يحظى بالتقدير) عِنْدَ النَّاسِ هُوَ رِجْسٌ قُدَّامَ اللهِ. " (لو 16: 15)
  9.    بسبب قوة تأثير الزانية؛ سيسكر الكثيرون من دم القديسين الذين سيقومون بكشف زيفها (ع6). وكلما زادت فى القتل؛ كلما إزدادت جرأة على قتل القديسين. إن أعظم عدو لديانة الزانية هو الكنيسة النبوية والقديسين فى يسوع.   "وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ (بابل الزانية) سَكْرَى مِنْ دَمِ الْقِدِّيسِينَ" (رؤ 17: 6)
  10. لابد أن تكشف الكنيسة المصلية حقيقة الزانية. وبسبب هذا ستكون الكنيسة مكروهة من كل الأمم. فسنعلن خداعها، وانحرافها، وكذلك أحكام القضاء الإلهى عليها.  "حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيقٍ وَيَقْتُلُونَكُمْ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي. وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً. وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ" (مت24: 9 - 11)
  11.   سيدرك الملوك (القادة السياسيين) بعض أكاذيب نظام الزانية. لكن رغم هذا؛ سيستمرون فى مساندتها طمعاً فى جنى الثروة التى ستتمتع بها. وبهذه الطريقة سيجعلوا من أنفسهم عاهرين أى كما لو كانوا يمارسون الزنى معها بمساندتهم لها مع علمهم بكذبها طمعاً فى المال. "الَّتِي زَنَى مَعَهَا مُلُوكُ الأَرْضِ، وَسَكِرَ سُكَّانُ الأَرْضِ ..." (رؤ 17: 2)
  12.   ستعتمد الزانية على ضد المسيح ليحملها (أى يمدها بالمؤن، والحماية).  "فَرَأَيْتُ امْرَأَةً جَالِسَةً عَلَى وَحْشٍ (ضد المسيح) مَمْلُوءٍ أَسْمَاءَ تَجْدِيفٍ ... أَنَا أَقُولُ لَكَ سِرَّ الْمَرْأَةِ وَالْوَحْشِ الْحَامِلِ لَهَا" (رؤ 17: 3، 7)
  13.  ومما يثير الدهشة؛ سيكره العشر ملوك - المساندين لضد المسيح - الديانة العالمية للزانية، وسيدمرونها بسبب غيرتهم منها (دا 7: 7، 20، 24). سيحرقونها فى بداية الضيقة العظيمة. إن مملكة الشيطان مليئة بالكراهية، والإنشقاق. سنتنبأ أنها؛ بعد فترة قصيرة من الإزدهار، ستحترق على يد قادة إمبراطورية ضد المسيح.         "وَالْعَشَرَةُ الْقُرُونُ الَّتِي رَأَيْتَ هِيَ عَشَرَةُ مُلُوكٍ.وَأَمَّا الْعَشَرَةُ الْقُرُونُ..عَلَى الْوَحْشِ فَهَؤُلاَءِ سَيُبْغِضُونَ الزَّانِيَةَ،وَسَيَجْعَلُونَهَا خَرِبَةً وَعُرْيَانَةً،وَيَأْكُلُونَ لَحْمَهَا وَيُحْرِقُونَهَا بِالنَّارِ."(رؤ17:12، 16)
  14.  ستكون خطة ضد المسيح فى منتصف فترة السبع سنوات الأخيرة هى إستبدال ديانة الزانية الداعية للتسامح بعبادته هو . ستكون هذه الديانة العالمية الجديدة متزمتة وبلا أى تسامح. وكل من سيرفض التعبد لضد المسيح سيُقتل (رؤ 13: 4 – 18). سيكون غرض الشيطان من ديانة الزانية هو أن تعمل "كمُعِد للطريق" لتجهيز الأمم لقبول عبادة ضد المسيح.

الجدل فى الأيام الأخيرة حول حقيقة من هو يسوع

  1. ستدور فى الأيام الأخيرة معركة حول حقيقة يسوع. سيقبل بعض المؤمنين تعاليم كاذبة عن يسوع. سيتركز الجدل حول تعريف من هو يسوع ، وكيف نحبه. فيجب أن نحب الله بشروطه وبطريقته هو.   ويكون التعبير عن الحب بالولاء ليسوع الموجود فى الكتاب المقدس.
  2.  إن الولاء ليسوع مسألة أساسية بالإضافة لكوننا محبين للحق (2تس 2: 10). بينما التسامح هو النقطة الأساسية فى حركة مُعدى الطريق المضادة الداعية لبابل الزانية. نحن نقدر الناس فى الديانات المختلفة أكبر تقدير. فلهم كرامة عظيمة وقيمة فى نظر الله. ولا نريد لهم أن يهلكوا فى الجحيم إذا رفضنا أن نخبرهم الحقيقة عن يسوع وعن خلاصه.
  3.  هناك ثلاث حقائق عن يسوع تُعثر دُعاة حقوق الإنسان، وتشمل: أولاً: أُلوهيته؛ وبالتالى حقه فى إرساء المعايير المُطلقة، وعلى الأمم تَحَّمُل مسئوليتها أمامه. فيسوع لا يقبل بوجهة نظر دُعاة حقوق الإنسان عن البر والحب.  ثانياً: الطريق الوحيد للخلاص هو بيسوع. ثالثاً: يسوع كامل الحكمة، والحب ليدين الخطية فى كل زمان وللأبد.
  4. على كل من يعترف بإسم يسوع؛ أن يُقر بألوهيته، وبطريقته الخاصة للخلاص. وكل من لايفعل هذا يكون تحت تأثير روح النبى الكذاب. وهذا ينطبق على المشاهير العاملين فى البيت الأبيض، ومُقدمو البرامج الحوارية، والذين يقودون الحفلات الموسيقية الكبيرة فى الإستادات لمساندة الفقراء أو يقودون الكنائس الضخمة. علينا أن نعتذر ليسوع عن كل الوعظات التى كانت لإرضاء البشر بالكذب.
  5. هناك "مُعدى طريق" معاكسون يُهيئون الأمم لإحتضان بابل الزانية. ينشر مُعدو الطريق هؤلاء أكاذيب عن يسوع. قد لايكون البعض قد أصبحوا أنبياء كذبة حتى الآن؛ لكنهم يتصرفون بنفس روح الأنبياء الكذبة. البعض مازالوا يقفون على الحياد. ليس الأمر أن تكون سلبى أو إيجابى؛ بل أن تكون شاهداً للحق. لن نستمر فى أعمال الهيئات والمؤسسات، إلا أننا رُسُله وسفرائه الذين سنقدم حساب وكالتنا أمام كرسى المسيح.
  6.  ستُدير الكنيسة المصلية فى آخر الأيام أكبر حركة فى التاريخ تدعو للرجاء وللعدل. فإن لنا رجاء أعظم بكثير من أى حركة لحقوق الإنسان. مُعدى الطريق هم أكبر من يأتى بالرجاء والأمل فى التاريخ كله. سيمتلئون بالحب (النقاء، والتواضع)، يعملون أعمال الرحمة مع الإستمرار فى الشهادة للحق. سيُعظمون حب يسوع، وحكمته، وعطفه.
  7.  نحن مدعوين لنحكم للناس لنربحهم للبر ، وهكذا يخلصون. إذا إعترف أحد بتبعيته ليسوع، فسيُحاسب طبقاً لمعايير كلمة الله.    "يُسْمَعُ مُطْلَقاً أَنَّ بَيْنَكُمْ زِنًى ... قَدْ حَكَمْتُ كَأَنِّي حَاضِرٌ فِي الَّذِي فَعَلَ هَذَا هَكَذَا ... أَنْ يُسَلَّمَ مِثْلُ هَذَا لِلشَّيْطَانِ لِهَلاَكِ الْجَسَدِ لِكَيْ تَخْلُصَ الرُّوحُ فِي يَوْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ ... فَكَتَبْتُ إِلَيْكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مَدْعُوٌّ أَخاً زَانِياً أَوْ طَمَّاعاً أَوْ عَابِدَ وَثَنٍ أَوْ شَتَّاماً أَوْ سِكِّيراً أَوْ خَاطِفاً أَنْ لاَ تُخَالِطُوا وَلاَ تُؤَاكِلُوا مِثْلَ هَذَا." (1كو 5: 1 - 11)
  8.  علينا أن نحكم بنفس الطريقة التى نرغب أن يُحكم بها علينا (صحيحة، صبورة، رحيمة).

"لاَ تَدِينُوا (بمعايير خاطئة) لِكَيْ لاَ تُدَانُوا لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ." )مت 7: 1 - 2(

reaction:

تعليقات