' property='article:publisher'/>

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار المشاركات

الله واحد مثلث الاقانيم " التثليث و التوحيد"

  الله واحد مثلث الاقانيم " التثليث و التوحيد" 

الله واحد مثلث الاقانيم " التثليث و التوحيد"

أولا : نؤمن بالله واحد

ثانيــــاً : الجوهر والأقنوم . 

ثالثــــاً : مساواة الأقانيم الثلاثة فى الجوهر الإلهى . 

رابعـــاً : الكتاب المقدس يشهد أن الله واحد مثلث الأقانيم . 

خامساً : العبادة الكنسية تعلن أن الله واحد مثلث الأقانيم

سادساً : أمثلة مبسطة ومتنوعة للأعمار المختلفة . 
سابـعاً : الثالوث والتجسد والفداء . 
ثامنــاً : أسئلة . 
قاومت المسيحية العبادات الوثنية التى نادت بوجود أكثر من إله ، إلا أن البعض يهاجم المسيحية من زاوية التثليث ويعتبرون ذلك نوعاً من الشرك أى يتهمون المسيحين بأنهم يشركون مع الله أخرين فى العبادة ويرجع ذلك لإنهم يفصلون التثليث عن التوحيد. 

أولاً : نؤمن بإله واحد:


 أمثلة من أيات العهد القديم : 

  1. الرب إلهنا رب واحد ( تث 4:6 ). 
  2. الرب وحده وليس معه إله ( تث 13:32 ). 

أمثلة من أيات العهد الجديد : 

  1. ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله ( مر 18:10 )
  2. لأن الله واحد (رو30:3 )

من أقوال الأباء: 
  1. القديس ترتليانوس : " الآب والأبن والروح القدس إله واحد ولكنهم ليسوا أقنوما واحداً بل ثلاثة أقانيم "
  2. القديس ساويرس الأنطاكى : " الآب هو الله والأبن هو الله والروح القدس هو الله ولكن ليس ثلاثة آلهه بل ‘له واحد .

ثا نيــا : الجوهر والأقانيم:


الجوهر هو ما تختص به طبيعة إلهنا وتنفرد به فوق كل الجواهر الأخرى ومن الخواص الجوهرية : القوة اللأنهائية ، الحكمة اللأنهائية ، العقل اللأنهائى ، الفهم اللأنهائى ، الحق اللأنهائى ، المحبة اللأنهائية . ولكن الجوهر الإلهى المتفرد وغير المتكرر يقوم على خواص أقنومية بدونها لا يقوم الجوهر الإلهى . 

الخاصية الأقنومية: 
  • لآب : موجود أصل الوجود والكينونة فى الثالوث.
  • الأبن : مولود من الآب ، له كينوته الخاصة غير المنفصلة عن الآب فهو كلمة الله .
  • الروح القدس : كنبثق من اآب له كينونته الخاصة غير المنفصلة عن الآب فهو روح الله .

مثال مبسط للتوضيح:      

أن تشبيهه الآباء القديسين لله بالشمس، تشبيهه جميل وسهل نعرف منه عدة حقائق. 
  • جوهر واحد وثلاثة أقانيم ( شمس واحدة وهى نار ونور وحرارة ) 
  • الآب غير الأبن غير الروح القدس ( النار غير النور غير الحرارة )
  • لا أنفصال بين الأقانيم الثلاثة ( لاأنفصال بين النار والنور والحرارة )
  • لا فارق زمنى بين الآب والأبن والروح القدس ( لا أنفصال بين النار وكل من النور والحرارة ).
    الله واحد مثلث الاقانيم " التثليث و التوحيد"

ثالثـــاً : مساواة الأقانيم الثلاثة فى الجوهر الإلهى.


  • ليس هناك أفضلية بين الأقانيم الثلاثة ، فهم جوهر إلهى واحد ولهم طبيعة واحدة هى الطبيعة الإلهية . والشواهد الكتابية توضح مساواة الأقانيم الثلاثة فمرة يذكر أقنوم الآب أولاً ، ومرة أخرى يذكر أقنوم الأبن أولاً ومرة يذكر أقنوم الروح القدس أولاً .
  • فى إرسالية ربنا يسوع للتلاميذ " أذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم بإسم الآب والأبن والروح القدس " ( مت 19:28 ).                             
  • نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله ( الآب ) وشركة الروح القدس مع جميعكم ( 2 كو 14:13
  • أما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس مصلين فى الروح القدس واحفظوا أنفسكم فى محبة الله (الآب ) منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح ( يه 21:20 ).

رابعاً : الكتاب المقدس يشهد أن الله واحد مثلث الأقانيم:

 العهد القديم:

  • فى الخلق : " قال الله نعمل الأ نسان على صورتنا كشبهنا " ( تك 26:1 ). والله هما بصيغة الجمع " ألوهيم "
  • فى بلبة الألسن : " هلم ننزل ونبلبل ألسنتهم " ( تك 7:11 ) .
  • الله يتكلم عن نفسه بصيغة الجمع ، هذا ليس من قبل التعظيم لأن التعظيم لم يكن معروفاً عند الشعوب فى ذلك الوقت ، والتعظيم موجود فى اللغة العربية وليس فى اللغة العبرية التى كتبت بها أسفار العهد القديم .
  • فى سفر أشعياء : " أنا الأول وأنا الأخر ، ويدى أسست الأرض و ] منذ نشرت السموات منذ وجوده أنا هناك والآن السيد الرب أرسلنى وروحه ( أش 48 : 12،17 )



العهد الجديد :

  • فى بشارة الملاك للعذراء مريم : " الروح القدس يحل عليك وقوة العلى تظللك فلذلك القدوس المولود منك يدعى أبن الله " ( لو 35:1 )
  • فى العماد : " وإذا السموات قد أنفتحت ....فرأى روح الله نازلاً مثا حمامة وآتياً عليه وصوت من السموات قائلاً : هذا هو أبنى الحبيبالذى به سررت : ( مت 16:3).
  • فى حديث ربنا يسوع للتلاميذ عن الروح القدس : " أما المعزى الذى سيرسله الآب بأسمى فهو يعلمكم كل شىْ " ( يو 26:14 ). 
  • فى أرسالية ربنا يسوع المسيح : " أذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم بأسم الأب والأبن والروح القدس " ( مت 19:28 ).
  • فى البركة الرسولية : " نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس مع جميعكم. 
  • القديس يوحنا الحبيب يقول فى رسالته الأولى للكنيسة الجامعة : " فإن الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة : الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد"(1يو7:5 ).

خامساً : العبادة الكنسية من ألحان الكنيسة ومرادتها تعلن أن الله واحد مثلث الأقانيم 


  • رشم الصليب : فنحن نقول بأسم الآب والأبن و الروح القدس الإله الواحد أمين ونقول بأسم وليس بأسماء.
  • قانون الإيمان : بالحقيقة نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل .................. نؤمن برب واحد يسوع المسيح أبن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور ..............نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحى المنبثق من الآب قبل كل الدهور .
  • التماجيد والألحان الكنسية التى سبحت بها الكنيسة منذ نشأتها .......... مثال لحن المجد للآب والأبن والروح القدس الاله الواحد الأن وكل أوان وإلى دهر الدهور أمين            ( ذوكصابترى كيه أيو كيه أجيو ابنفماتى كيه نين ....)

سادسا : أمثلة مبسطة للأعمار المختلفة:


المستوى المبتدأ "المحسوسات"

  • الاصبع يتكون من ثلاث عقل وهى أصبع واحد (التشبيه يعتبر خطأ إذا قدم لمستوى متقدم لأن العقل غير متساوية ولم تخلق فى وقت واحد )
  • الشجرة تتكون من جذز وساق وأغصان ( التشبيه يعتبر خطأ للمستوى المتقدم لأن كل منهم منفصل عن الأخر).

المستوى المتوسط  "التشبيهات " 

  • من حيث جوهر الله فهو جوهر واحد 1× 1 × 1 = 1 لهذا قال ربنا يسوع " أنا فى الآب والآب فى ( يو10:14 ).
  • الينبوه والنهر : الينبوه يمثل الله الآب ، والنهر يمثل الله الأبن ، ماء الحياة فينا يمثل الله الروح القدس .
  • النور والشعاع : النور يمثل الآب ، الشعاع يمثل الله الأبن ، نور الله فى قلوبنا يمثل الروح القدس .
  • العقل والفكر : العقل يلد الفكر والفكر يكتب ويسجل ويسافر دون أن ينفصل عن العقل ... العقل يلد الفكر ويظل الفكر فيه ولا يوجد عقل بدون فكر ولا فكر بدون عقل . لم تأت لحظة يكون فيها العقل بدون فكر و إلا ما كان عقلا ولم تأت لحظة يولد الفكر من العقل لينفصل عنه . كذلك الآب والأبن ولادة روحية بدون أنفصال وبمساواة كاملة وأتحاد كامل كمثال العقل فى الفكر والفكر فى العقل .
  • لأنسان وعقله : قد يسأل البعض هل المسيح هو الله أم أبن الله والأجابة بسيطة إن أبن الله هو حـكمة الله وكلمة الله وعقل الله ، فإذ قلنا مثلا:

  1. مينا حل المسألة.
  2. عقل مينا حل المسألة.

إذن مينا = عقل مينا ...........إذن مينا وعقله واحد ، وكذلك الله = عقل الله ( حكمة الله = عقل الله ).والله وعقله واحد،المستوى المتقدم باللاهوتيات والأدلة الكتابية كما سبق ذكره.

سابعاً : الثالوث والتجسد والفداء


أشترك الثالوث القدوس فى كل خطوات التجسد والفداء: 

  • أرسل الله (الآب أرسل الأبن ) مولودا من أمرآة ..... (غل 4: 5،4 ). 
  • قدس الروح القدس أحشاء العذراء ليكون جسد المسيح حتى يكون ناسوته بلا خطية. 
  • عندما دخل ربنا يسوع المجمع وقام ليقرأ دفع إليه سفر أشعياء فكان مكتوباً فيه : " روح الرب (الروح القدس )عليَّ لأنه ( الآب ) مسحنى ( الأبن ) لأبشر المساكين لو 4: 18،16 ). 

أشترك الثالوث القدوس فى كل خطوات التجسد والفداء: 

  • أرسل الله (الآب أرسل الأبن ) مولودا من أمرآة ..... (غل 4: 5،4 )
  • قدس الروح القدس أحشاء العذراء ليكون جسد المسيح حتى يكون ناسوته بلا خطية
  • عندما دخل ربنا يسوع المجمع وقام ليقرأ دفع إليه سفر أشعياء فكان مكتوباً فيه : " روح الرب (الروح القدس )على لأنه ( الآب ) مسحنى ( الأبن ) لأبشر المساكين لو 4: 18،16 ).

أشترك الثالوث القدوس فى كل خطوات التجسد والفداء: 
  • أرسل الله (الآب أرسل الأبن ) مولودا من أمرآة ..... (غل 4: 5،4 )
  • قدس الروح القدس أحشاء العذراء ليكون جسد المسيح حتى يكون ناسوته بلا خطية
  • عندما دخل ربنا يسوع المجمع وقام ليقرأ دفع إليه سفر أشعياء فكان مكتوباً فيه : " روح الرب (الروح القدس )على لأنه ( الآب ) مسحنى ( الأبن ) لأبشر المساكين لو 4: 18،16 ).
أشترك الثالوث القدوس فى كل خطوات التجسد والفداء: 
  • أرسل الله (الآب أرسل الأبن ) مولودا من أمرآة ..... (غل 4: 5،4 )
  • قدس الروح القدس أحشاء العذراء ليكون جسد المسيح حتى يكون ناسوته بلا خطية
  • عندما دخل ربنا يسوع المجمع وقام ليقرأ دفع إليه سفر أشعياء فكان مكتوباً فيه : " روح الرب (الروح القدس )على لأنه ( الآب ) مسحنى ( الأبن ) لأبشر المساكين (لو 4: 18،16 ).
  • من نبوات الفداء : " كللنا كغنم ضللنا . ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه أثم جميعنا " ( أش 6،5:53 ) فالآب قد وضع آثامنا كلها على الأبن الحبيب ليموت عوضاًعنا .
  • عمل الثالوث فى الفداء : الآب بذل ابنه الوحيد ، الأبن بذل ذاته عنا والروح القدس ينقل إلينا بركات الفداء " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " ( يو 16:3 ). 
  • عمل الثالوث فى قيامة ربنا يسوع المسيح وصعوده وتأسيس الكنيسة.
  • الآب السماوى : بالتدبير والمشيئة والبذل. 
  • الأبن الوحيد : بالتجسد والفداء والقيامة. 
  •  الروح القدس : بالنبوات والتقديس وتأسيس الكنيسة

ثامناَ : الأسئلة:


ما معنى كلمة أن أقنوم الكلمة(مولود من الآب ) ؟ 


بنوة أقنوم الكلمة للآب هى بنوة روحية عقلية ، فأقنوم الكلمة مولود من الآب منذ الآزل قبل كل الدهور ، فالأبن من طبيعة الآب وجوهره ولأن طبيعة الآب نور وطبيعة الأبن هى النور بعينه فالولادة تعنى الأشعاع والخروج بالنور من النور . 

بنوة أقنوم الكلمة للآب هى بنوة فريدة إذ أنها :
  • بنوة روحية ،وليست مادية حسية : البنوة الروحية أى ليس فيها مادة لأن الله روح،بينما البنوة المادية أى جسدية لحمية لابد فيها من وجود ذكر وأنثى وتزاوج جنسى .
  • بنوة أزلية وليست زمنية : بنوة أزلية أى الابن كائن مع الآب فى الذات الإلهية منذ الأزل وكذلك الروح القدس كائن مع الآب والابن منذ الأزل بينما فى البنوة الزمنية الوالد يسبق الابن فى الوجود الزمنى.
  •  بنوة متصلة وليست منفصلة : بنوة متصلة أى ليس فيها انفصال ولا استقلال عن الجوهر الإلهى ، فالابن قائم مع الآب وفى الآب منذ الأزل بينما البنوة المنفصلة فالولد يخرج من جسم أمه ويصبح جوهراً جديداً مستقلاً عن أبيه وأمه .
  • بنوة طبيعية وليست وضعية : مثل بنوة الوطن (ابن مصر) ،بنوة الإيمان "وأما الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أبناء الله أى المؤمنين باسمه "(يو 1: 12) ، بنوة التلمذة (دعى بولس الرسول تلميذه تيموثاوس بالابن الحبيب والأمين ) ،بنوة التبنى،بنوة الانتساب (ابن السلام ، بنو الملكوت) لذا وصف ربنا يسوع ذاته كما وصفه البشيرين "ابن الله الوحيد "وباليونانية "مونوجنيس" أى وحيد الجنس الذى لا نظير له.

لماذا دعى أقنوم الكلمة بالابن؟

  • اللغة البشرية: التى نتكلم بها ضيقة ومادية ولهذا فقد عبر الوحى عن العلاقة بين الأقنوم الأول والأقنوم الثانى بلفظى الآب والابن لأنهما اللفظان القريبان إل فهمنا .
  • تجسد الكلمة : تعبير الابن هو أصدق واوفق تعبير يفهمه الناس لبيان الصلة بين الله غير المنظور وقد صار منظوراً فى المسيح المتجسد .
  • الحياة تعلمنا : ليس هناك شخص أقرب إلى طبيعة الأب أكثر من ابنه ولذلك يقول السيد المسيح "من رأنى فقد رأى الآب"(يو 14: 9) .


reaction:

تعليقات